الزبرجد حجر كريم جميل وشائع على نطاق واسع، ويتكوّن أثناء العمل البركاني، وهو من الأحجار الكريمة القليلة التي تظهر في لون واحد غالباً هو لون ملكة الزيتون. عُثر عليه في أوروبا خلال العصور الوسطى، حيث كان يزين كثيراً من الكنوز، ومنها إحدى المجوهرات في كاتدرائية كولونيا، وقد تراكمت بلوراته في بعض نيازك البلاسيت. يُعد جوهرة الميلاد لشهر أغسطس أو آب، ويُخلط أحياناً خطأً مع الزمرد وأحجار كريمة خضراء أخرى. يتدرج لونه من الأصفر إلى الأصفر المخضر ومن الأخضر الزيتوني إلى البني، وله بريق زجاجي، وصيغته الكيميائية تضم المغنيسيوم والحديد في تركيب سيليكاتي، ويصنف ضمن المعادن. الزبرجد حجر كريم قديم جداً أصبح شائعاً مرة أخرى، ويمكن العثور عليه في محال بيع المجوهرات المصرية منذ الألفية الثانية قبل الميلاد، ويأتي نحو ٨٠ إلى ٩٥% من إنتاجه العالمي من احتياطي سان كارلوس. عُثر على هذه الأحجار الخضراء في أستراليا والبرازيل والصين ومصر وميانمار والنرويج والولايات المتحدة، ولا سيما أريزونا وكولورادو وهاواي ونيو مكسيكو، وهو حجر ليس صلباً على نحو خاص لكنه سهل العناية.