الخلايا الكأسية توجد بين الخلايا الظهارية لأعضاء عديدة، وتوجد مبعثرة بينها، كما تتركز أساساً في مناطق الأمعاء والجهاز التنفسي، وقد يقل معدل وجودها في بعض المساحات مقارنة بسائر الخلايا. تتوافر هذه الخلايا في أنسجة القولون، وتُعد من خلايا الظهارة الماصة التي تغطي الزغابة، ويمكن رؤية العديد منها، كما توجد خلايا مشابهة لها في الظهارة القصبية والرغامية. تقع الخلايا الكأسية في ظهارة الأعضاء وتتبع الجهاز الجلدي، ووظيفتها إفراز المخاط اللازم للجيوب، وتمتلك القدرة على التغير إلى خلايا أخرى. في كثير من حالات المرض تمتص الخلايا الكأسية المتزايدة، وقد تتحفز إفرازاتها بالأتربة والدخان، ويعمل المخاط على الحماية من الضغوط والأضرار الكيميائية، وخاصة في الجهاز التنفسي، كما يحاصر المواد الجسمية والغبار عموماً، وسُمّيت هذه الخلايا بهذا الاسم نسبة إلى شكلها الذي يشبه الكأس.