قد يكون كتاب "ذا هابي ميوتانت هاندبوك" الكتاب الوحيد الذي وثّق عدداً كبيراً من الثقافات الفرعية السرية أو الهامشية في ثمانينيات وتسعينيات القرن ٢٠. وتنبع أهميته من أنه جمع عوالم ثقافية متفرقة كانت غالباً خارج الاهتمام السائد، فحفظ ملامح مرحلة شهدت تنوعاً كبيراً في التعبير البديل.