تعرض المغني وعازف الغيتار الشعبي "نيك جونز" لحادث سيارة خطير في فبراير ١٩٨٢، أدى إلى كسور متعددة وتلف في الدماغ. وتبرز هذه المعلومة منعطفاً قاسياً في حياته ومسيرته، لأن الحوادث الشديدة لا تترك أثراً جسدياً فقط، بل قد تغيّر قدرة الفنان على العمل والاستمرار بالطريقة نفسها التي كان عليها من قبل.