بنك المعلومات
في عام ١٩٧٦، جنحت ناقلة النفط المهجورة «آرغو ميرشنت» على مسافة ٢٥ ميلاً فقط من جزيرة نانتوكيت، مما أدى إلى أحد أكبر تسربات النفط في التاريخ. وقد شكّل الحادث مثالاً بارزاً على المخاطر البيئية التي قد تنجم عن السفن المتقادمة حين تظل في الخدمة من دون صيانة كافية أو رقابة صارمة، إذ امتد أثره إلى المياه الساحلية المحيطة وأثار قلقاً واسعاً بشأن سلامة النقل البحري للنفط.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة