كان يوري، ابن بوهدان خملنيتسكي، قد قضى نحو نصف حياته البالغة راهباً، ومع ذلك أُعلن هتماناً لأوكرانيا مرات متكررة من قبل قوى أجنبية مختلفة. ويعكس ذلك تعقّد الصراع على الزعامة في أوكرانيا في تلك المرحلة، حين كانت المنصب السياسي والعسكري الأعلى خاضعاً لتدخلات خارجية متنافسة، فغدا يوري شخصيةً استُخدمت أكثر من مرة بوصفها رمزاً للشرعية والتمثيل السياسي، رغم ابتعاده الطويل عن الحياة الدنيوية.