قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
نتج عن معاهدة «يازهلبيتسي» تضاعف مساحة دولة موسكوفيّا في العصور الوسطى تقريباً، إذ أسهمت هذه التسوية في توسيع نفوذها الإقليمي بشكل ملحوظ، مما جعلها تنتقل إلى مرحلة جديدة من القوة والاتساع مقارنة بحجمها السابق.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
معاهدة برلين اتفاق دولي نتج عن مؤتمر برلين وأعاد تعديل ترتيبات معاهدة سان ستيفانو بعد الحرب الروسية العثمانية. شاركت فيه القوى الأوروبية الكبرى مع الدولة العثمانية، وكان هدفه إعادة ضبط التوازن في البلقان ومنع قيام بلغاريا كبرى خاضعة للنفوذ الروسي. اعترفت المعاهدة باستقلال رومانيا وصربيا والجبل الأسود، ومنحت بلغاريا حكماً ذاتياً مع تقسيم الأراضي التي كانت معاهدة سان ستيفانو قد وسعتها. كما ثبتت بعض المكاسب الروسية في شرق الأناضول مع تعديلات لصالح العثمانيين، وأصبحت المعاهدة محطة رئيسية في إعادة رسم خريطة جنوب شرق أوروبا.
معاهدة بوخارست معاهدة أنهت جانباً رئيسياً من نزاعات حروب البلقان بين بلغاريا ورومانيا وصربيا والجبل الأسود واليونان، وأعادت رسم خريطة المنطقة على حساب بلغاريا. أدت المعاهدة إلى توزيع أراض متنازع عليها في مقدونيا وتراقيا ودوبرويا وإبيروس، ومنحت صربيا واليونان ورومانيا مكاسب إقليمية مهمة، بينما حصلت بلغاريا على مكاسب محدودة قياساً بخسائرها. كما أسهمت في تثبيت ظهور ألبانيا دولة مستقلة ضمن توازنات دولية وإقليمية معقدة. وتكمن أهمية المعاهدة في أنها عكست انتقال دول البلقان من شعارات التحرر القومي إلى صراع المصالح الاستراتيجية والاقتصادية، ومهدت لتوترات أوسع في أوروبا قبيل الحرب العالمية الكبرى.
معاهدة باردو أو معاهدة قصر السعيد اتفاق فرضته فرنسا على تونس في أواخر القرن التاسع عشر، وأسس لنظام الحماية الفرنسية على البلاد. منحت المعاهدة فرنسا حق الإشراف على الشؤون المالية والخارجية والعسكرية، وسمحت بوجود قوات فرنسية في المواقع التي تراها ضرورية وبإقامة وزير مقيم يراقب تنفيذ الاتفاقات ويمثل فرنسا لدى الباي. أبقت المعاهدة على صورة السلطة التقليدية للباي في التشريع والإدارة، لكنها جعلت القرارات الفعلية مرهونة بموافقة المقيم العام الفرنسي، مما حوّل السيادة التونسية إلى سلطة شكلية تحت رقابة استعمارية مباشرة. لذلك تعد معاهدة باردو بداية مرحلة استعمارية غيّرت بنية الحكم والإدارة والاقتصاد في تونس.
معاهدة سيفر معاهدة سلام وقعت بعد الحرب العالمية الأولى بين الدولة العثمانية وقوات الحلفاء، ونصت على تقليص واسع لمناطق الدولة العثمانية والتخلي عن أقاليم كثيرة في أوروبا وآسيا وأفريقيا، مع فرض قيود سياسية وعسكرية واقتصادية عليها. رفضت الحركة القومية التركية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك هذه المعاهدة، وعدتها تهديداً لكيان تركيا ومجالها القومي، واستُخدمت بنودها في تعبئة الرأي العام ضد حكومة إسطنبول والسلطان. أدت التطورات اللاحقة إلى تجاوزها عبر مسار تفاوضي جديد انتهى بترسيخ الجمهورية التركية وإعادة تحديد وضع تركيا وحدودها في النظام الدولي الحديث.
معاهدة السلم الدائم معاهدة وقعت بين روسيا القيصرية والدولة العثمانية في القرن التاسع عشر بعد حرب بينهما، وهدفت إلى تثبيت شروط سلام وتنظيم العلاقات الحدودية والسياسية في منطقة البحر الأسود والبلقان والقوقاز. جاءت في سياق صراع طويل بين الإمبراطوريتين على الممرات والموانئ والنفوذ في الشعوب الأرثوذكسية والمناطق العثمانية. عكست المعاهدة اختلالاً تدريجياً في ميزان القوة لمصلحة روسيا، كما كانت جزءاً من المسألة الشرقية التي شغلت أوروبا. وتمثل هذه الاتفاقيات محطات في تفكك التوازن العثماني القديم.