معاهدة سيفر معاهدة سلام وقعت بعد الحرب العالمية الأولى بين الدولة العثمانية وقوات الحلفاء، ونصت على تقليص واسع لمناطق الدولة العثمانية والتخلي عن أقاليم كثيرة في أوروبا وآسيا وأفريقيا، مع فرض قيود سياسية وعسكرية واقتصادية عليها. رفضت الحركة القومية التركية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك هذه المعاهدة، وعدتها تهديداً لكيان تركيا ومجالها القومي، واستُخدمت بنودها في تعبئة الرأي العام ضد حكومة إسطنبول والسلطان. أدت التطورات اللاحقة إلى تجاوزها عبر مسار تفاوضي جديد انتهى بترسيخ الجمهورية التركية وإعادة تحديد وضع تركيا وحدودها في النظام الدولي الحديث.
سبحان الله