كانت الكارثة، في التراجيديا اليونانية القديمة، تمثل مرحلة الحسم النهائية التي تنتهي عندها الأحداث، وغالباً ما كانت تقود إلى وفاة شخصية رئيسية واحدة أو أكثر. وقد شكّل هذا العنصر جزءاً أساسياً من البناء الدرامي لتلك المآسي، إذ كان يختتم الصراع ويمنح العمل نهايته المأساوية المميزة، بما يرسّخ أثره في المتلقي ويؤكد الطابع الجاد للتراجيديا القديمة.