وفقاً للتفسير البنيوي للإصحاح الأول من سفر التكوين، تُقرأ الأيام الثلاثة الأولى من الخلق بوصفها تمهيداً شعرياً ينعكس نظيرُه في الأيام الثلاثة الأخيرة؛ إذ يقابل كلُّ جانب من مشهد التكوين جانباً آخر في بنية متوازنة تُظهر ترابط ترتيب الخليقة وتناسقها، بحيث لا تبدو الأيام مجرد تسلسل زمني، بل بناءً أدبياً يربط بين النور والظلمة، والبحر والسماء، واليابسة وما يُوضع عليها في ختام السرد.
سبحان الله