بنك المعلومات
كان التروبادور في القرن الثالث عشر "غيّليم فيغيرا" من أشدّ منتقدي البابوية المعاصرة له، حتى إنه ذهب في سيرفنتيسه «ضد روما» إلى حدّ تصوير روما على أنها تستحق الجحيم. وقد عكست هذه النبرة الحادة موقفاً هجائياً صريحاً من السلطة الدينية في زمنه، وجعلت شعره مثالاً على الجرأة السياسية والفكرية في الأدب الأوكيتاني الوسيط.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة