قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
في الأساطير الهندوسية، يُروى أن «لاكميندارا»، ابن «تشاند ساداغار»، مات بلدغة أفعى في ليلة زفافه، ثم رافقت عروسه «بيهولا» جثمانه على طوف كان يطفو في نهر، في مشهد يُبرز وفاءها الشديد وإصرارها على ملازمته حتى بعد موته.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مانو شخصية في الأساطير الهندوسية ترتبط بتنظيم القوانين الدينية والاجتماعية المعروفة بمانو سميرتي، وهي قوانين قديمة ظلت مؤثرة في الحياة الهندية. يقوم هذا الدستور على أقسام تتعلق بنظام الطبقات، ومراحل حياة الإنسان الهندوسي، والواجبات الدينية والاجتماعية. يصف النظام انتقال الفرد من التعلم إلى الزواج ثم التقاعد والتأمل، وصولاً إلى الانفصال عن شؤون الدنيا، كما يعرض أهداف الحياة بين الالتزام الديني والمتع الجسدية والنجاح الدنيوي والانعتاق الروحي.
الآلهة الهندوسية منظومة واسعة من الكائنات الإلهية في الديانة الهندوسية، تضم آلهة كبرى مثل براهما وفيشنو وشيفا وديفي وتجليات كثيرة مرتبطة بالطبيعة والكون والأخلاق والعبادة. لا تقوم هذه المنظومة على تعدد بسيط، بل على رؤى فلسفية ترى التعدد تعبيراً عن حقيقة عليا أو طاقات كونية متنوعة. تمثل الآلهة الهندوسية عالماً رمزياً يجمع الأسطورة والطقس والفلسفة والفن.
الرب في الهندوسية مفهوم شديد التعدد، لأن الهندوسية لا تقوم على تصور إلهي واحد بسيط بل على شبكة واسعة من الآلهة والرموز والعقائد والطقوس. تبرز فيها صور كبرى مثل براهما الخالق، وفشنو الحافظ، وشيفا المدمر المجدد، إلى جانب أشكال أنثوية مثل كالي وبارفاتي ورموز حيوانية وطبيعية متعددة. يجمع هذا التصور بين وحدة كونية عميقة وتعدد شعائري وشعبي واسع. يمثل الرب في الهندوسية فكرة مرنة تتسع للتوحيد الفلسفي والتعدد الأسطوري والعبادة المحلية في وقت واحد.
تاريخ الهندوسية يرتبط بتطور الديانات الهندية في شبه القارة الهندية، وهي ديانة متعددة الجذور والتقاليد من دون مؤسس واحد أو مصدر واحد جامع. تشكلت الهندوسية من عناصر عقائدية وطقسية متنوعة، منها تقديس البقرة، وقبول قانون الكارما وتناسخ الأرواح، والاعتراف بمكانة البراهمة ونظام الطبقات، إلى جانب آلهة كبرى مثل براهما وفشنو وشيفا. وتمثل الهندوسية منظومة واسعة تضم عبادات ومدارس وممارسات متعددة، وقد بقيت حية ومؤثرة في الهند ومناطق أخرى من جنوب آسيا وما جاورها.
الهندوسية في باكستان ثاني أكبر ديانة بعد الإسلام، ويتمركز معظم أتباعها في السند ومناطق أخرى من البلاد. تأثر وضع الهندوس بشدة بتقسيم شبه القارة والهجرات الواسعة التي رافقته، ثم استمر حضورهم ضمن أقلية دينية تواجه تحديات اجتماعية وقانونية وسياسية. تحتفظ الجماعات الهندوسية بمعابد ومناسبات وتقاليد محلية، لكنها تعيش داخل دولة ذات هوية إسلامية واضحة. وتمثل الهندوسية في باكستان بقايا تاريخ طويل من التعدد الديني قبل التقسيم وبعده.