حروف العلة أصوات متحركة تسهم في نطق الكلمات وإظهار قيم الأصوات الساكنة، إذ يصعب نطق السواكن وحدها من دون حركة تساعد على إخراجها. في العربية تقوم الفتحة والكسرة والضمة بوظيفة الحركات القصيرة، وتقابلها الألف والواو والياء عند المد بوصفها حركات طويلة مرتبطة بسياقها الصوتي. وتعد حروف العلة جزءاً أساسياً في دراسة الأصوات، لأنها تحدد بنية المقطع ونغمة الكلمة وسلامة النطق. كما تصنف في الأبجدية الصوتية الدولية إلى أصوات متعددة بحسب موضع اللسان واستدارة الشفتين وطبيعة الفتح.