كان "جوآكيم بوهك" من أبرز الأثرياء في إستونيا قبل الحرب العالمية الثانية، وقد عُرف أيضاً بانتمائه إلى الحركة الرودارية ودعمه النشط للرياضة. جمع بين النفوذ الاقتصادي والحضور الاجتماعي، فارتبط اسمه بطبقة رجال الأعمال البارزين في تلك المرحلة، وكان يُعدّ من الوجوه الثرية المؤثرة في المجتمع الإستوني آنذاك.