شعب إيدو جماعة تعيش أساساً في ولاية إيدو بنيجيريا، وترتبط هويتها باللغة الإيدوية التي تعد علامة مهمة للانتماء الثقافي، ويعتز متحدثوها بها رغم محدودية انتشارها مقارنة بلغات أخرى، وتمثل الجماعة جزءاً من التنوع العرقي واللغوي في جنوب نيجيريا.
شعب إيدو جماعة تعيش أساساً في ولاية إيدو بنيجيريا، وترتبط هويتها باللغة الإيدوية التي تعد علامة مهمة للانتماء الثقافي، ويعتز متحدثوها بها رغم محدودية انتشارها مقارنة بلغات أخرى، وتمثل الجماعة جزءاً من التنوع العرقي واللغوي في جنوب نيجيريا.
إيدو مدينة تاريخية نيجيرية تقع في ولاية أوسون، ارتبطت بمملكة يوروبية قديمة وبموقع ذي أهمية في تاريخ اليوربا. عرفت في المصادر بموقعها السياسي والديني وبالتحالفات والصراعات المحلية. تحمل المدينة إرثاً من الحكم التقليدي والملوك والزراعة والتجارة الداخلية. تمثل إيدو جزءاً من خريطة المدن اليوربية التي حافظت على تقاليد سياسية وثقافية قبل الدولة النيجيرية الحديثة.
أخدود اليابان خندق محيطي عميق يقع في غرب المحيط الهادئ قرب الجزر اليابانية، ويمثل منطقة اندساس تلتقي فيها صفائح تكتونية. يرتبط هذا الأخدود بالنشاط الزلزالي والبركاني القوي في اليابان، وبوقوع زلازل بحرية قد تولد أمواج تسونامي مدمرة. يعد موقعاً مهماً لدراسة تكتونية الصفائح وبنية قاع المحيط. يمثل أخدود اليابان أحد المفاتيح الجيولوجية لفهم مخاطر الزلازل في شرق آسيا.
احتلال اليابان مرحلة أعقبت هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية، خضعت خلالها البلاد لإدارة الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة. هدفت الإدارة إلى تفكيك النزعة العسكرية وإعادة بناء النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي على أسس دستورية وديمقراطية. شهدت المرحلة اعتماد دستور جديد، وتقييد دور الجيش، وإصلاحات في التعليم والأرض والعمل، وإعادة تشكيل مؤسسات الدولة. انتهى الاحتلال مع استعادة اليابان سيادتها، لكنه ترك أثراً عميقاً في بنية الدولة اليابانية الحديثة وفي تحالفها الأمني مع الولايات المتحدة.
احتلال اليابان مرحلة خضعت فيها اليابان لإدارة قوات الحلفاء بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، بقيادة الولايات المتحدة ومشاركة قوى أخرى. كان ذلك أول احتلال أجنبي مباشر للجزر اليابانية، وشهد إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة، منها صياغة دستور جديد وتقليص النزعة العسكرية وإعادة بناء المؤسسات. انتهت المرحلة بمعاهدة سلام أعادت لليابان سيادتها، لكنها تركت أثراً دائماً في علاقتها الأمنية بالولايات المتحدة وفي شكل نظامها السياسي الحديث. يمثل الاحتلال منعطفاً حاسماً في تحول اليابان من قوة إمبراطورية عسكرية إلى دولة دستورية واقتصادية كبرى.
أُنشئت حديقة “شو” على يد سكان الحي المحليين الذين شعروا بالامتنان لقائدهم العسكري المحلي، فبادرو إلى إنشاء هذا الفضاء تكريماً له وإظهاراً لتقديرهم لدوره بينهم. وتعكس هذه الحديقة صلةً اجتماعيةً واضحة بين المجتمع المحلي والسلطة التي كانت تحكمه، إذ تحولت إلى تعبير رمزي عن الولاء والاعتراف بالفضل، أكثر من كونها مجرد مساحة خضراء عادية.
في أعقاب زلزال إيدو الكبير عام ١٨٥٥، المعروف بزلزال أنسي إيدو، أُنتجت أعداد كبيرة من المطبوعات التي صوّرت سمكة السلّور الأسطورية «نامازو» بوصفها الكائن المرتبط بهذه الكارثة في المخيال الشعبي الياباني. وقد عكست هذه المطبوعات تفاعل الناس مع الزلزال عبر الرموز والصور، فجمعت بين التوثيق الفني والتعبير عن الخوف والتأويلات الشعبية التي ربطت بين الكوارث الطبيعية ومخلوقات أسطورية تثير الهلع وتمنح الحدث معنى متداولاً بين العامة.
فاز المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية رون بول بما مجموعه ١٥ استطلاعاً تمهيدياً داخل الحزب، ما وضعه في المرتبة الثانية بين جميع المرشحين من حيث عدد الانتصارات في هذه الاستطلاعات، رغم أنه ظل قريباً من ذيل استطلاعات الرأي على مستوى الولايات. وتعكس هذه المفارقة اتساع الفارق أحياناً بين الزخم الذي يحققه المرشح داخل القواعد الحزبية في التصويت التمهيدي وبين حضوره الفعلي في استطلاعات الرأي العامة الأوسع نطاقاً.
خلال فترة «إيدو» في اليابان، كان عامة الناس يستخدمون الخط شبه المتصل في الكتابة اليومية، بينما فضّل العلماء الخط النظامي الأكثر وضوحاً وانضباطاً في تدوين النصوص. وقد عكس هذا الاختلاف في أساليب الكتابة تبايناً بين الاستخدام العملي لدى غير المتخصصين وبين الميل إلى الدقة والاتساق لدى الدارسين، بما جعل شكل الحرف نفسه يحمل دلالة اجتماعية وثقافية إلى جانب وظيفته التعبيرية.
تبنّت الكونفوشيوسية الجديدة في اليابان خلال فترة إيدو، التي يُعد «فوجيوارا سييكا» من روّادها، فكرة مفادها أن الكون يمكن فهمه من خلال العقل البشري، مع الاعتراف بأن تفسير هذا الفهم قد يختلف باختلاف المدرسة الفلسفية. وقد جعل هذا التصور المعرفة العقلية أساساً لتأمل النظام الكوني والأخلاقي، من دون أن يلغي تعدد القراءات داخل التيار نفسه، إذ ظلت كل مدرسة تقدّم صياغتها الخاصة لطريقة إدراك هذا النظام وتفسيره.