تبلورت فكرة «ماي تو سينسَس» بوصفه مشروعاً رقابياً سياسياً يتابع تعداد الولايات المتحدة لعام ٢٠١٠، عندما كان الصحفي ستيفن روبرت مورس يبحث عن وظيفة عبر موقع «كريغزلِست». وقد ارتبطت نشأة الفكرة بمحاولة مورس استثمار هذا البحث في صياغة أداة تراقب عملية التعداد وتتعامل معها من زاوية سياسية، قبل أن تتحول إلى مشروع يحمل هذا الطابع الرقابي.