إلى جانب بعض الأسنان المعزولة وقطعة من الفك، تضم الثدييات المنتمية إلى الحقبة الوسطى في مدغشقر أكثر هيكل عظمي ثديي اكتمالاً معروفاً من العصر نفسه في غوندوانا. ويكتسب هذا الاكتشاف أهمية خاصة لأنه يوفّر صورة أوضح عن بنية هذه الثدييات القديمة مقارنةً بما هو متاح من بقايا متفرقة، إذ إن معظم الشواهد الأحفورية من تلك المرحلة تكون غالباً شظايا محدودة لا تسمح بإعادة بناء دقيقة للجسم أو السمات التشريحية.