بحسب جيمس أ. بيكفورد، فإن امتناع كثير من السجون الفرنسية عن توفير اللحوم الحلال والخدمات الدينية للمسلمين قد يسهم في زيادة التطرف داخل المجتمع المسلم، إذ إن حرمان النزلاء من تلبية احتياجاتهم الدينية الأساسية قد يعمّق شعورهم بالعزلة والتمييز، ويجعلهم أكثر عرضة للتأثر بالأفكار المتشددة.