الانتخابات الرئاسية التونسية ٢٠١٩ انتخابات مباشرة مبكرة نظمت بعد وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي، لضمان انتقال السلطة وفق المدد الدستورية. جاءت هذه الانتخابات في سياق سياسي تعددي بعد الثورة التونسية، وفتحت باب التنافس بين مرشحين من خلفيات حزبية ومستقلة متعددة، مع اعتماد نظام يقتضي جولة ثانية إذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة. شهدت العملية نقاشاً واسعاً حول شروط الترشح وتعديل القانون الانتخابي، كما عرفت للمرة الأولى تنظيم مناظرات تلفزيونية بين المرشحين، ما منحها طابعاً سياسياً وإعلامياً جديداً. وتعد هذه الانتخابات محطة مهمة في مسار الانتقال الديمقراطي التونسي، لأنها اختبرت قدرة المؤسسات على إدارة الشغور الرئاسي والتنافس السلمي.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة