على الحجر الأثري السويدي «سُو إف فِي ١٩٤٨؛٢٩٥»، جرى تمثيل الرمز «آر» على هيئة لسان أفعى، وهو مثال على الأساليب الرمزية التي استُخدمت في النقوش الحجرية الإسكندنافية لإضفاء طابع بصري مميز على الحروف والرموز. ويعكس هذا التمثيل صلةً واضحة بين الكتابة والزخرفة في تلك النقوش، حيث لم تكن العلامات مجرد حروف وظيفية فحسب، بل عناصر تشكيلية تحمل دلالات فنية ورمزية في الوقت نفسه.
سبحان الله