الفتح الإسلامي لبلاد المغرب سلسلة حملات ومعارك امتدت من برقة وطرابلس إلى إفريقية والمغرب الأوسط والأقصى، وخاضها المسلمون ضد الوجود البيزنطي وحلفائه من القوى المحلية. بدأ التقدم في عهد الخلفاء الراشدين ثم استؤنف بقوة في العصر الأموي بعد فترات توقف فرضتها الفتن الداخلية، حتى انتهى بانسحاب الحاميات البيزنطية ودخول معظم بلاد المغرب في المجال الإسلامي. أسهمت الفتوحات في تغير البنية الدينية والسياسية للمنطقة، إذ أقبل كثير من الأمازيغ على الإسلام وانضموا إلى الجيوش، بينما بقيت جماعات محدودة على دياناتها السابقة. ومع الزمن تشكلت في المغرب دول أمازيغية وإسلامية كبرى، مثل المرابطين والموحدين، جعلت المنطقة أحد المراكز المهمة في تاريخ الإسلام وحضارته.