كان حوض السباحة المخصّص لمنافسات كرة الماء في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في طوكيو عام ١٩٦٤ ضحلاً إلى درجة مكّنت بعض اللاعبين اليوغوسلاف الأطول قامة من الوقوف فيه ورؤوسهم فوق سطح الماء. وقد أثار هذا العمق المحدود ملاحظة لافتة في سياق المنافسات، إذ منح هؤلاء اللاعبين أفضلية شكلية في التمركز والحركة مقارنة بما هو مألوف في مثل هذه المباريات، حيث يكون العمق عادةً أكبر ويجعل البقاء ثابتاً داخل الماء أكثر صعوبة.