جسّد هارولد بالارد، مالك فريق "تورونتو ميبل ليفس" الراحل، شخصية طبيب فريقه الهوكي في فيلم "فيس-أوف" الصادر عام ١٩٧١، وهو ظهور مرتبط بعلاقته المباشرة بالنادي الذي كان يملكه آنذاك. وقد أتاح له هذا الدور أن يظهر داخل عمل سينمائي يتناول عالم الهوكي من زاوية قريبة من واقعه المهني، في تقاطع نادر بين الإدارة الرياضية والتمثيل.