أدى الضغط السياسي الأمريكي إلى منع الممثل والمخرج الشيوعي النمساوي كارل باريلا من المشاركة في «مهرجان سالزبورغ» عام ١٩٥٢، في سياق كانت فيه الاعتبارات السياسية تؤثر في بعض الاختيارات الفنية خلال تلك المرحلة. وقد ترتب على ذلك استبعاده من الأداء في المهرجان، رغم مكانته في الوسط المسرحي النمساوي آنذاك، ما يعكس تداخل السياسة بالفن في أجواء الحرب الباردة.