في عام ١٨٩٧، قدّم الفيزيائي الروسي إيفان بورغمان أول عرض يبيّن أن الأشعة السينية والمواد المشعّة يمكن أن تُحدثا الوميض الحراري الضوئي، وهو انبعاث للضوء يظهر في بعض المواد عند تسخينها بعد تعرّضها سابقاً للإشعاع. وقد مثّل هذا الاكتشاف خطوة مبكرة في فهم العلاقة بين الإشعاع واستجابة المواد الصلبة له، وأسهم في توضيح سلوك بعض المعادن والبلورات تحت تأثير الطاقة المخزنة فيها.