يُذكر أن السير ويليام لوك جلب لآن بولين من القارة الأوروبية ترجماتٍ فرنسيةً للأناجيل والرسائل، في سياق الاهتمام بالنصوص الدينية المترجمة التي كانت تتيح لها الاطلاع على هذه الكتب بلغتها المألوفة. ويعكس هذا الحدث صلة آن بولين بالتيارات الإصلاحية والقراءات الدينية المتداولة في ذلك العصر، كما يوضح دور الوسطاء من رجال البلاط في تزويد الشخصيات المؤثرة بما تحتاج إليه من مؤلفات دينية وفكرية.
سبحان الله