وُلد لويس ١٤ لآن النمساوية في ١٦٣٨، ويُروى أن البلاط الفرنسي كان حاضراً أو مراقباً لولادته، في واقعة تعكس المكانة السياسية الاستثنائية للوريث المنتظر وشدة الاهتمام الملكي بضمان استمرار السلالة الحاكمة. وقد ارتبطت هذه الولادة منذ البداية برمزية كبيرة، إذ كان المولود هو الابن الذي انتظرته الأسرة المالكة طويلاً، ثم أصبح لاحقاً أحد أبرز ملوك فرنسا في التاريخ.
سبحان الله