قبل مقتله مباشرةً، كتب كاريكين خاجاغ في رسالته الأخيرة إلى زوجته: «لديّ أمل كبير بأننا سنلتقي مرةً أخرى». وتكثف هذه العبارة لحظةً إنسانية شديدة الوضوح، إذ تجمع بين قرب النهاية وتمسّك صاحبها بالأمل في لقاء مؤجل مع شخص عزيز، ما يمنح الرسالة قيمة عاطفية وتاريخية في آن واحد، ويجعلها شهادة مؤثرة على قدرة الإنسان على التشبث بالرجاء حتى في اللحظات الأخيرة.
سبحان الله