وجّه روح الله الخميني، في رسالته إلى غورباتشوف، دعوةً إلى التوحيد والإسلام، كما تضمّنت الرسالة تنبؤاً بانحلال الكتلة السوفييتية. وقد اكتسبت هذه المراسلة أهمية خاصة في السياق السياسي والفكري الذي كُتبت فيه، لأنها عبّرت عن موقف عقائدي واضح تجاه النظام السوفييتي، وربطت بين الدعوة الدينية وتوقعات مستقبلية بشأن مصير الاتحاد السوفييتي وحلفائه.
سبحان الله