أُصيب الصحفي العلمي جون بالفريمان بمرض باركنسون أثناء عمله على تأليف كتاب يتناول هذا المرض، وهو ما أضفى على مشروعه بعداً شخصياً إلى جانب طابعه البحثي. وقد جعلته هذه التجربة يقترب من موضوعه من داخل معاناة مباشرة، بعدما كان يتابعه بوصفه كاتباً ومحرراً علمياً يسعى إلى فهم أسبابه وتطوره وتأثيره في حياة المصابين به.