هارون نبي من أنبياء الله، يرد ذكره في الكتاب العبري والقرآن بوصفه أخا موسى ومساعده والمتحدث عنه في مواجهة فرعون، وقد كلف بدور ديني مهم في بني إسرائيل. تعرض الروايات الكتابية والقرآنية صوراً مختلفة لبعض أحداث حياته، ولا سيما قصة العجل، إذ تنسبها التوراة إليه، بينما ينفي القرآن عنه ذلك وينسب إضلال القوم إلى السامري مع تأكيد اعتراض هارون على عبادته. ويعد هارون في الأديان الإبراهيمية شخصية نبوية ذات مكانة، ارتبطت بالرسالة والمساندة والوظيفة الكهنوتية في الذاكرة اليهودية وبنصرة موسى في التصور الإسلامي.