بنك المعلومات
يُقال إن شبح هنري تريغ يتجول في منزله باحثاً عن رفاته التي سُرقت من تابوته، وهي حكاية ارتبطت بهذا الاسم وأضفت على البيت طابعاً أسطورياً في الذاكرة الشعبية. وتقوم الفكرة على أن الرجل، بعد دفنه، لم يستقر له مثوى لأن جسده نُزع من مكانه الأخير، فظل حضوره متداولاً في الروايات بوصفه روحاً لا تكف عن البحث عمّا فُقد منها.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات