هذه السنة الهجرية شهدت أحداثاً علمية وسياسية ودينية بارزة في العصر العباسي، وفيها اشتدت محنة القول بخلق القرآن في عهد الواثق، ووردت أوامر بامتحان بعض الناس في البصرة. ارتبطت السنة بمقتل أحمد بن نصر الخزاعي بسبب امتناعه عن القول بخلق القرآن وموقفه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما شهدت وفاة عدد من المحدثين واللغويين والفقهاء والأدباء. من أبرز من ذكروا فيها ابن الأعرابي صاحب اللغة، ومحمد بن سلام الجمحي، ويحيى بن بكير، ويوسف البويطي صاحب الشافعي الذي مات في السجن ممتحناً، وأبو تمام الشاعر الكبير. تعكس أخبار هذه السنة تداخلاً بين السياسة والعقيدة والحديث واللغة والأدب في بيئة عباسية شديدة الاضطراب الفكري.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة