أعاد مخرج سوري استخدام لقطات من فيلمه الأول في فيلمه الأخير، في خطوة قصد بها نقد نسخته الأسبق من نفسه ومراجعة رؤيته الفنية في ضوء ما آل إليه مساره لاحقاً. ويعكس هذا الاختيار نزعة تأملية نادرة في السينما، إذ يتحول الأرشيف الشخصي إلى أداة للمساءلة الذاتية بدل أن يبقى مجرد سجل لبدايات المخرج، فتغدو المادة القديمة جزءاً من حوار بين مرحلتين مختلفتين من التجربة الواحدة.
سبحان الله