شُخِّص أَل لِبوف في عام ٢٠١٢ بحالة نادرة ارتبطت بإصابة كان قد تعرّض لها في عام ١٩٨٥، إذ ظل أثر تلك الإصابة قائمًا حتى ظهر لاحقًا بوصفه اضطرابًا طبيًا غير مألوف. ويعكس هذا التشخيص كيف قد تؤدي إصابة قديمة إلى مضاعفات متأخرة لا تُكتشف إلا بعد سنوات طويلة، حين تتضح صلتها الأصلية بالحدث الأول.
سبحان الله