رهاب الأجانب خوف أو كراهية موجهة إلى من يعدهم الفرد أو الجماعة غرباء أو أجانب، وقد يظهر في صورة شك وعداء ورغبة في إقصاء الآخر حفاظاً على هوية قومية أو دينية أو ثقافية متخيلة. يختلف رهاب الأجانب عن العنصرية من حيث إن أساسه هو الغربة أو الانتماء الخارجي لا العرق وحده، لكنه قد يتداخل معها في الواقع السياسي والاجتماعي. يظهر هذا الرهاب عادة حين توجد جماعة داخل المجتمع لا تعد جزءاً منه في نظر الأغلبية، مثل المهاجرين أو الأقليات الثقافية، وقد يؤدي إلى التمييز أو الطرد أو العنف الجماعي. كما قد يتخذ شكلاً ثقافياً يرفض عادات ولغات ومعتقدات تبدو غريبة. لذلك يعد فهمه ضرورياً لمواجهة الكراهية وحماية التعدد وحقوق الأقليات.