الأزمة المغربية الأولى أزمة دولية نشأت حول الوضع الاستعماري في المغرب بسبب التنافس بين ألمانيا وفرنسا، في ظل دعم بريطاني وفرنسي لاتفاقات منحت باريس نفوذاً واسعاً في المغرب. حاولت ألمانيا تحدي هذا النفوذ عبر تحرك دبلوماسي بارز وزيارة القيصر إلى طنجة وإعلانه دعم استقلال المغرب وسياسة الأبواب المفتوحة، بهدف اختبار قوة الوفاق بين فرنسا وبريطانيا. تصاعد التوتر بين الدول الأوروبية حتى دعت ألمانيا إلى مؤتمر دولي لمناقشة المسألة، لكنها وجدت نفسها معزولة دبلوماسياً إلى حد كبير. انتهت الأزمة بتسوية حفظت لفرنسا نفوذاً فعلياً في الشؤون المغربية، وكشفت في الوقت نفسه عمق التنافس الإمبريالي الذي سبق الأزمات الأوروبية الكبرى.