كانت مدينة «بروسياس أَد هيبيوم» الأثرية في آسيا الصغرى مقصدًا لعدد من الأباطرة الرومان، إذ يُذكر أن هادريان و"كاراكلا" و"إيلاغابالوس" زاروها في فترات مختلفة من العصر الروماني. وتدل هذه الزيارات على المكانة التي حظيت بها المدينة داخل المجال الحضري والسياسي للإقليم، وعلى صلتها المباشرة بالمراكز التي كانت تحظى باهتمام السلطة الإمبراطورية في ذلك العصر.
سبحان الله