نجحت غربان كاليدونيا الجديدة في إسقاط أجسام داخل أنابيب مملوءة بالماء لرفع مستواه والوصول إلى طعام طافٍ، وفضّلت في بعض التجارب الأجسام الغارقة والأنابيب الأكثر فاعلية. ومع ذلك أظهرت دراسات لاحقة أن التفضيلات السابقة والتعلم بالتجربة أسهما في الأداء، لذلك لا تثبت النتائج وحدها فهماً مجرداً كاملاً للسبب والنتيجة.