اختطف النازيون آلاف الأطفال، ولا سيما من بولندا وأجزاء أخرى من أوروبا الشرقية، بعد تصنيف مظهرهم بأنه ملائم لما سموه «العرق الجرماني». وتذكر المصادر الموثقة أن ما لا يقل عن ٢٠ ألف طفل بولندي انتزعوا من أسرهم وأخضعوا للتغيير القسري لهوياتهم وأسمائهم ولغاتهم، بينما لا يوجد اتفاق ثابت على رقم ٥٠ ألفاً.