ظل الضابط الياباني هيرو أونودا مختبئاً في جزيرة لوبانغ بالفلبين حتى سنة ١٩٧٤، لكنه لم يكن معزولاً تماماً عن أخبار انتهاء الحرب؛ فقد عثر على منشورات وواجه محاولات لإقناعه، إلا أنه اعتبرها خداعاً معادياً. ولم يسلم سلاحه إلا بعدما حضر قائده السابق وأصدر إليه أمراً رسمياً بإنهاء مهمته.