سرّعت الحرب العالمية الثانية تطوير خدمات نقل الدم وبنوك البلازما والمضادات الحيوية والجراحة الميدانية وعلاج الحروق والصدمات. وكان نقل الدم والبلازما والبنسلين من أهم الأدوات التي خفضت الوفيات، لكن لا يمكن اختيار إجراء واحد بوصفه «أهم تقدم» لجميع الجبهات والإصابات من دون تحديد معيار المقارنة.