درس مسؤولون نازيون سنة ١٩٤٠ خطة لترحيل يهود أوروبا قسراً إلى مدغشقر بعد هزيمة فرنسا، في إطار سياسات الاضطهاد والإبعاد الجماعي. كانت الخطة غير قابلة للتنفيذ عملياً واعتمدت على سيطرة بحرية لم تحققها ألمانيا، فتُركت لاحقاً مع انتقال النظام إلى القتل المنهجي فيما سمي «الحل النهائي».