طُورت المثلجات المجففة بالتجميد ضمن تجارب لإنتاج أطعمة خفيفة وطويلة الحفظ لبرامج الفضاء الأمريكية، لكنها لم تصبح طعامًا معتادًا لدى رواد الفضاء، كما تشير مراجعات سجلات الرحلات إلى أنها ربما لم تُستخدم فعليًا في بعثات أبولو. وقد انتقد بعض الرواد قوامها الجاف والمتفتت وشبهوها بمواد البناء أكثر من تشبيهها بالمثلجات الطرية.