اعتُبر ولي العهد ثينغاباتي ووالده الملك كياوسوا من باغان خائنين، ثم أُعدما في ١٢٩٩ على يد الأخوين مينساينغ بعد خضوعهما للإمبراطورية المغولية. وقد ارتبط هذا الحدث بصراع السلطة في تلك المرحلة، حين كان الولاء للمغول يُعدّ سبباً كافياً لاتهام بعض الحكام المحليين بالخيانة والتخلص منهم.