يُعد فيلم «فيش آند إلفنت» للمخرجة لي يو من الأعمال التي يُنظر إليها غالباً بوصفها أول فيلم يتناول موضوعاً مثلّياً نسائياً في الصين القارية، وقد اكتسب هذه المكانة لكونه طرح العلاقة بين امرأتين ضمن سياق سينمائي صيني لم يكن يفسح كثيراً لمثل هذه الموضوعات في ذلك الوقت. ويُنظر إلى الفيلم على أنه علامة لافتة في تطور تمثيل القضايا الجندرية والميول العاطفية في السينما الصينية الحديثة، رغم أن تصنيفه الأول من نوعه يبقى محلّ تداول نقدي أكثر من كونه حكماً نهائياً متفقاً عليه.