تجاوزت إيرادات فيلم الوثائقي «وُونْت يُو بي ماي نِيبُر؟» ٢٢ مليون دولار، وهو رقم لافت بالنسبة إلى عمل وثائقي يعتمد على السرد الإنساني واستعادة أثر شخصية إعلامية محبوبة. ويعكس هذا الأداء التجاري حجم الاهتمام الذي حظي به الفيلم، إذ ارتبطت قيمته لدى الجمهور بموضوعه أكثر من اعتماده على عناصر الإثارة أو الترفيه التقليدية، ما جعله يحقق حضوراً واسعاً في دور العرض ويترسخ بوصفه أحد الأفلام الوثائقية البارزة في فئته.
