العلاقات الرافدية المصرية تشير إلى الصلات بين حضارتي مصر القديمة وبلاد الرافدين، سواء عبر التجارة أو التأثيرات الفنية أو نقل بعض الرموز والمواد. رغم اختلاف النيل عن دجلة والفرات، فقد تبادلت المنطقتان أفكاراً وسلعاً عبر الشام والبحر والطرق البرية. وتكمن أهميتها في أنها تكشف أن الحضارات الكبرى لم تنشأ في عزلة، بل في فضاء اتصالات طويلة ومعقدة.