نجحت برامج الحماية في إنقاذ أنواع حيوانية متعددة بعدما وصلت أعدادها إلى مستويات جعلتها قريبة من الانقراض، وهو ما يوضح أن التراجع الحاد في أعداد الكائنات لا يكون دائمًا غير قابل للعكس. تشمل وسائل التعافي حماية الموائل ومنع الصيد وإعادة إدخال الحيوانات إلى البرية وبرامج التكاثر وإزالة الأنواع الدخيلة، وقد تحسنت بالفعل حالة أنواع مثل الوشق الإيبيري وبعض الطيور والحيتان والظباء، رغم استمرار أزمة التنوع الحيوي عالميًّا وحاجة الأنواع المتعافية إلى حماية طويلة الأمد لمنع تراجعها مجددًا.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
