تحولت مكتبة موسيقية كلاسيكية ضخمة كانت تابعة لمحطة إذاعية في ولاية أوهايو إلى حملة لجمع التبرعات بعدما تغير تنسيق المحطة وتوقفت عن بث هذا النوع من الموسيقى. نُقلت المجموعة إلى معهد كليفلاند للموسيقى، الذي نظم سوقًا لبيع التسجيلات والمواد الموسيقية على مدى ٣ أيام، لكن الإقبال كان أكبر بكثير من المتوقع، فنفدت المجموعة المعروضة خلال ما يزيد قليلًا على ساعتين فقط.
وُصِفَت المساحة الداخلية لمحطة التوليد في "شارع الرابع والسبعون لمحطة التوليد" ذات مرة بأنها «جراند كانيون» صناعيّ الدرجة، في إشارة إلى اتساعها الكبير وامتداد فراغاتها وملامحها القاسية التي تمنحها طابعاً هندسياً فريداً. ويعكس هذا الوصف التباين بين وظيفتها المنشآتية بوصفها محطة للطاقة وبين هيئتها الداخلية التي بدت، لمن شاهدها، أشبه بتكوين طبيعي هائل أعيدت صياغته بمواد وصناعة بشرية.
